- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 335 سطر 15 إلى صفحة 335 سطر 20 فإذا أثرت حرارة الربيع في البدن حدثت فيها رقة وسيلان . فإذا لم يدفع المسهل يمكن أن تتولد منها الأمراض والدماميل والأورام وأشباهها . " والفصد والحجامة " لما مر من تولد الدم في هذا الفصل وهيجانه . ويقوى مزاج الفصل لظهور الحرارة [ فيه ] فإن الشهر الأول شبيه بالشتاء بارد في أكثر البلاد ، وحركة الدم وتولده في هذا الشهر أكثر . " ويعالج الجماع " أي يزاول ويرتكب ، لمناسبته لكثرة الدم وسيلانه ، وكثرة تولد المني فيه .
فقه الطب — صفحة 3205
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٣٢٠٥