- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 347 سطر 6 إلى صفحة 347 سطر 20 قوله عليه السلام " يومك " أي يوم حجامتك " الذي يشربه أهله " أي الفساق والمخالفون المحللون له وفي القاموس : النقرس - بالكسر - ورم ووجع في مفاصل الكعبين وأصابع الرجلين . وقال : الكلف محركة - : شيء يعلو الوجه كالسمسم ، ولون بين السواد والحمرة ، وحمرة كدرة تعلو الوجه . قوله " يغير المثانة " وفي بعض النسخ " يعكر " أي يصير سببا لحجر المثانة وما هو مبدأ تولده . في القاموس : العكر - محركة - : دردي كل شيء . عكر الماء والنبيذ - كفرح - وعكره تعكير وأعكره : جعله عكرا ، وجعل فيه العكر . والبطنة - بالكسر - : امتلاء المعدة من الطعام . وعلل ذلك بأنه بسبب حرارة الحمام ينجذب الغذاء المنهضم إلى الأمعاء ، فيصير سببا للسدة والقولنج . " يورث الفالج " إذا يتولد من السمك الطري بلغم لزج هو مادة الفالج والماء البارد يضعف الأعصاب ويقوي المادة . " يورث الجذام " قيل : لأن النطفة حينئذ تستمد من الدم الكثيف الغليظ السوداوي . " من غير إهراق الماء " أي البول بعده . وما قيل : إن المراد به الجماع بغير إنزال ، فهو بعيد يأبى عنه قوله " على أثره " مع أن ما ذكرنا مصرح به في أخبار أخرى . وإهراق الماء كناية شائعة عن البول في عرف العرب والعجم .
فقه الطب — صفحة 3144
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٣١٤٤