تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 2905

مساهمون:

ص٢٩٠٥
- الحدائق الناضرة جلد : 9 من صفحة 94 سطر 9 إلى صفحة 94 سطر 17 ومنها - ما رواه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : " سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : التثاؤب من الشيطان والعطسة من الله تعالى " . بيان : ثئب وتثأب أصابه كسل وفترة كفترة النعاس ، قال عياض : التثأب بشد الهمزة والاسم الثؤباء ، وقال ابن دريد وأصله من " ثئب الرجل فهو مثؤوب ، إذا استرخى وكسل . وقال في مجمع البحرين : التثأب فترة تعترى الشخص فيفتح عندها فاه يقال تثاءب على تفاعلت إذا فتحت فاك وتمطيت لكسل أو فترة والاسم الثؤباء . قال بعض الأفاضل وانم انسبه إلى الشيطان لأنه من تكسيله وسببه . وقيل أضيف اليه لأنه يرضيه . وقيل انما ينشأ من امتلاء البدن ونثقل النفس وكدورة الحواس ويورث الغفلة والكسل وسوء الفهم ولذلك كرهه الله وأحبه الشيطان ( لعنه الله )