تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 1254

مساهمون:

ص١٢٥٤
- الحدائق الناضرة جلد : 17 من صفحة 278 سطر 20 إلى صفحة 279 سطر 16 ويستحب أمام دخول مكة ما تقدم في باب العمرة من الغسل لدخولها لطواف العمرة ، ويزيد هنا استحباب تقليم الأظفار وأخذ الشارب والدعاء إذا وقف على باب المسجد ، ويجزيء الغسل بمنى ، وقد تقدم الكلام في الغسل وما يجزيء من غسل اليوم ليومه والليل لليلته والانتقاض بالحدث ونحو ذلك في الباب المشار إليه . فأما ما يدل هنا على استحباب هذه الأشياء فجملة من الأخبار ( منها ) ما رواه الشيخ عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " ثم احلق رأسك واغتسل وقلم أظفارك وخذ من شاربك وزر البيت " الحديث . وعن عمران الحلبي في الصحيح قال : " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) اغتسل النساء إذا أتين البيت ؟ فقال : نعم إن الله تعالى يقول : طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود وينبغي للعبد أن لا يدخل إلا وهو طاهر قد غسل عنه العرق والأذى وتطهر " . وما رواه في الكافي عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم النحر يحلق رأسه ويقلم أظفاره ويأخذ من شاربه وأطراف لحيته " .