تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام البخاري وفقه أهل العراق — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وفي رواية أُخرى : « قال شريك : لأن يكون في كل ربع من أرباع الكوفة خمار خير من أَن يكون فيه من يقول برأَي أَبي حنيفة » . ( 1 ) وفي رواية أَبي معمر عن الوليد بن مسلم ، قال : « قال لي مالك بن أَنس : أَيُذكر أَبو حنيفة ببلدكم ؟ قلت : نعم ! قال : ما ينبغي لبلدكم أَن يُسكن . . » ( 2 ) والعقيلي في الضعفاء الكبير : « حدَّثَنا عبد الله بن أَحمد ، قال سمعت أَبي يقول : حديث أَبي حنيفة ضعيف ورأَيه ضعيف » . ( 3 ) وعن أَحمد بن الحسن الترمذي فإنّه يقول : « سمعت أَحمد بن حنبل يقول : أَبو حنيفة يكذب » . ( 4 ) حدثني أَبو معمر قال : « قيل لشريك : ممَّا استَتَبْتُم أَبا حنيفة ؟ قال : من الكفر » . ( 5 ) « سألت أَبي عن محمد بن الحسن صاحب أَبي حنيفة صاحب الرأي . قال : لا أَروي عنه شيئاً » . ( 6 ) وكذا في كتاب العلل ومعرفة الرجال ( 7 ) عن أَحمد بن حنبل المطبوع في دار الخاني « الرياض » ، يذكر فيه آراء الأَئمة في أَبي حنيفة ، هذه جملة منها :
هامش
1 - نفس المصدر السابق رقم 432 ورقم 1325 ، وفيه : « حماد » بدلاً من « خمار » . 2 - نفس المصدر السابق 2 : 51 رقم 1323 ورقم 1325 . 3 - الضعفاء الكبير 4 : 285 . 4 - نفس المصدر السابق 4 : 285 . 5 - الجامع في العلل ومعرفة الرجال 2 : 173 رقم 1609 . 6 - الجامع في العلل ومعرفة الرجال 2 : 200 رقم 1862 . 7 - العلل ومعرفة الرجال للإمام أَحمد بن حنبل ، المطبوع في أَربعة مجلّدات ، ط دار الخاني الرياض .