وقد رسمنا في نبذة من كُتبنا كالمنهج القويم وغيره جدولاً يشتمل على أسمائهم
- عليهم السلام والتحيّة والإكرام - وكنياتهم ، وألقابهم ، ومكان الولادة وأيّامها
وشهورها وسنينها ، وملوك وقتها ، وأسماء الاُمّهات ، ونقش الخواتيم ، وعدد
الأزواج ، وعدد الأولاد ، ومدّة الأعمار ، وأيّام الوفاة وشهورها وسنينها وأمكنتها
وسببها ، وملوك وقتها ، وأمكنة القبور ، وأسماء البُوّاب ، فإن أردته لما فيه فارجع إليه .
فائدة :
وفاة ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني - قدّس الله سرّه ، وفي حظيرة القدس سَرَّه -
سنة ثلاثمائة وثماني وعشرين من الهجرة . وقيل : تسع وعشرين وثلاثمائة ( 1 ) .
وفاة حجّة الأنام محمّد بن بابويه - قدّس الله روحه ونوّر ضريحه - سنة ثلاثمائة
وإحدى وثمانين هجريّة .
وفاة الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان - نوّر الله مرقده وجعل الكرامة مغمده -
سنة أربعمائة وثلاث عشرة هجريّة .
وفاة شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي - عظّم الله أجره وأعلى أمره - سنة
أربعمائة وستّين هجريّة . وقيل : ثماني وخمسين وأربعمائة ( 2 ) . ودفن في داره بالمشهد
الغرويّ . ولمّا قدم العراق كان عمره ثلاث وعشرين سنة ، وسنّ السيّد المرتضى إذ
ذاك ثلاث وخمسون سنةً ، فكانا - رحمهما الله تعالى - متعاصرين في العراق مدّة
ثماني وعشرين سنة . وبقي الشيخ بعد السيّد أربعاً وعشرين سنةً .
وفاة السيّد المرتضى علم الهدى - رضي الله عنه وأرضاه وجعل رضوانه مأواه - سنة
أربعمائة وأربع وعشرين هجريّة ( 3 ) .
هامش
1 . كما في رجال النجاشي : 377 - 378 / 1026 ، ورجال الطوسي : 495 .
2 . جامع المقال : 194 .
3 . كذا في المخطوطتين ولعلّه سهو من قلمه الشريف ، لأنّ وفاة السيد المرتضى سنة أربعمائة وستّ وثلاثين .
ويظهر هذا مما قاله المصنّف بعيد هذا في وفاة أخيه السيد المرتضى وأنّه كان سنة ستّ وأربعمائة وقبل أخيه
المرتضى بثلاثين سنة .