تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

المواقيت

معنى الميقات : المواقيت جمع ميقات ، وهو الوقت المضروب للموعد ، ومنه قوله تعالى : * ( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ) * ( 1 ) يعني اليوم الذي يفصل فيه بين الحق والباطل ، وهو يوم القيامة . وقد يستعمل الميقات للمكان الذي جعل له وقت معين ، ومنه قوله تعالى : * ( ولَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا ) * ( 2 ) أي المكان الذي وقتناه له ، وأمرناه بالمصير إليه . وللحج مواقيت زمانية ، ومكانية ، والأولى ما أشارت إليه الآية 197 من سورة البقرة : * ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ ) * وهذه الأشهر هي شوال ، وذو القعدة ، وذو الحجة ، والثانية تبتدئ بالحدود التي لا يجوز للحاج ان يتعداها إلَّا محرما منها ، أو مما يحاذيها ، وهي مفصلة في الفقرة التالية : المواقيت : قال الإمام الصادق عليه السّلام من تمام الحج والعمرة أن تحرم من المواقيت التي

هامش
( 1 ) الدخان : 40 .
( 2 ) الأعراف : 143 .