صلاة الجماعة
فضل الجماعة :
قال الإمام الصادق عليه السّلام : أول جماعة كانت أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان يصلي وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام معه ، إذ مر أبو طالب وجعفر معه ، فقال :
يا بني صل جناح ابن عمك . فلما أحس رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم تقدّمهما ، وانصرف أبو طالب مسرورا .
وقيل للإمام الصادق عليه السّلام : إن الناس يقولون : إن الصلاة في جماعة أفضل من صلاة الرجل وحده بخمس وعشرين صلاة . فقال : صدقوا .
وقال : من تركها رغبة عنها ، وعن جماعة المؤمنين من غير علة ، فلا صلاة له . أي لا صلاة كاملة له .
الفقهاء :
قال صاحب الجواهر : الجماعة مستحبة في الفرائض كلها كتابا وسنة ، متواترة وإجماعا ، بل ضرورة من الدين ، يدخل منكرها في سبل الكافرين .
وأجمعوا على أن الجماعة لا تجوز إطلاقا في صلاة النوافل ، قال الإمام الرضا حفيد الإمام الصادق عليهما السّلام : لا يجوز أن يصلى تطوعا في جماعة ، لأن ذلك بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .
فقه الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 231
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٣١