مكان المصلي
قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا . وفي حديث آخر : جعلت لي الأرض مسجدا ، وترابها طهورا ، أينما أدركتني الصلاة صليت .
وقال الإمام الصادق عليه السّلام : الأرض كلها مسجد إلَّا بئر غائط ، أو مقبرة ، أو حمام . واستثنى الإمام عليه السّلام هذه الثلاثة على سبيل الكراهة ، لا التحريم .
الفقهاء :
قالوا : ان معنى المكان - هنا - هو ما يستقر عليه المصلي ، والفضاء الذي يشغله بدنه ، ويعتبر فيه أمور :
1 - أن يكون مباحا غير مغصوب ، وما ذكرناه في الساتر يجري هنا بلا تفاوت .
2 - أن لا يكون نجسا نجاسة تتعدى إلى ثوبه أو بدنه ، لأن الطهارة شرط في الصلاة كما تقدم ، ومعنى هذا أنّه يجوز للإنسان أن يصلي على ثوب أو مكان نجس ، مع اليبوسة وعدم التعدي ، إلَّا موضع الجبة ، حيث يشترط السجود على الطاهر ، كما يأتي .
3 - أن يكون المكان ثابتا مستقرا ، لقول الإمام الصادق عليه السّلام : لا يصلي
فقه الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 167
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١٦٧