ما يصيده الكلب ، من حيث إنه صاده ، لا من حيث الغسل وعدم
الغسل ) لان رجوعه إلى العموم إنما هو لئلا يخلو الكلام عن الفائدة ،
و
الفائدة هنا متحققة ، وإن لم يرجع إليه . فتأمل .
الفوائد الحائرية — صفحه 362
پدیدآورندگان: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص۳۶۲
پدیدآورندگان: محمد باقر الوحيد البهبهاني