[ فائدة 5 المطلق يرجع إلى العموم بشرطين ]
أحدهما : أن لا يكون بعض أفراده شائعا ، بحيث ينصرف الذهن إليه
عند الاطلاق ، إذ لو كان كذلك لانصرف الذهن إليه خاصة - إن
خاصا فخاص ، وإن عاما فعام - وهو الذي يعبر عنه تارة بالعموم
العرفي ، وتارة بالعموم الشرعي .
والثاني : أن يكون ذكره لأجل بيان حكم نفسه ، من حيث يراد إثبات
عمومه ، لا أن يكون مذكورا على سبيل التقريب لبيان حكم آخر
( كقوله تعالى : فكلوا مما أمسكن عليكم فإن ذكره لاظهار حل
الفوائد الحائرية — صفحة 361
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص٣٦١