الإمام عليه السلام ، فمن هذه الجهة ربما يكون لهما مدخلية في
الاشتراط ، بل البديع أيضا .
وأما الهيئة فبعض مسائله ربما يكون شرطا ، أيضا مثل : ما يتعلق
بالقبلة ، وكون الشهر ثمانية وعشرين يوما بالنسبة إلى بعض
الأشخاص والقدر الذي هو شرط من جميع العلوم المذكورة هو
الذي يندفع به الضرورة ، وإن كان لا يحصل إلا بعد الاطلاع على
الجميع من كل واحد واحد منها ، لكن اطلاع في الجملة من دون
حاجة إلى المبالغة والاكثار وصرف العمر الكثير في تحصيل المهارة
التامة كما لا يخفى .
الفوائد الحائرية — صفحة 342
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص٣٤٢