تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

صلى الله عليه وآله وسلَّم وقمت معه فجعل يحدثني ويده في يدي ، فجعلت أتباطأ كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها ، فلمّا قرب من الباب قلت : يا رسول الله السورة التي وعدتني ، قال : كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة ؟ قال : فقرأ فاتحة الكتاب ، قال : هي هي ، وهي السبع المثاني التي قال الله تعالى : * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) * الذي أعطيت . ( 1 ) وأخرجه الحاكم في « المستدرك » وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . ( 2 ) 10 . أخرج الطبري عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم قال : هي أمّ القرآن وهي فاتحة الكتاب وهي السبع المثاني . ( 3 ) 11 . أخرج الطبري عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم في فاتحة الكتاب ، قال : هي فاتحة الكتاب وهي السبع المثاني والقرآن العظيم . ( 4 ) وأمّا القسم الثاني وهو ما يفسر السبع المثاني بفاتحة الكتاب ويجعل البسملة أوّل آية منها . 12 . أخرج ابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والحاكم - وصحّحه - والبيهقي في سننه عن ابن عباس انّه سُئل عن السبع المثاني ، قال : فاتحة الكتاب استثناها الله لأمّة محمّد ، فرفعها في أمّ الكتاب ، فدخرها لهم حتى أخرجها ولم يعطها أحدا قبله ، قيل : فأين الآية السابعة ؟ قال : بسم الله الرحمن الرحيم . ( 5 ) 13 . أخرج الطبري عن سعيد بن جبير في قوله تعالى : * ( ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً

هامش
( 1 ) . تفسير الطبري : 14 / 40 .
( 2 ) . المستدرك : 2 / 258 .
( 3 ) تفسير الطبري : 14 / 41 .
( 4 ) . تفسير الطبري : 14 / 41 .
( 5 ) . الدر المنثور : 5 / 94 .