ما صعد إلى السماء وإنّه لفينا » ( 1 ) . عن أبي أيّوب الخزّاز عن أبي بصير قال : « سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول : ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ) قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، لم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمّد صلّى الله عليه وآله ، وهو مع الأئمّة يسدّدهم ، وليس كلّ ما طلب وجد » ( 2 ) . عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر عليه السلام في قول الله عزّ وجلّ : ( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ) فقال : « خلْقٌ من خلق الله ، أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله صلّى الله عليه وآله يخبره ويسدّده ، وهو مع الأئمّة من بعده » ( 3 ) . هذه النصوص وعشرات مثلها ( 4 ) تشتمل على الحقائق التالية : 1 - إنّ الأنبياء والأوصياء جعل فيهم خمسة أرواح . 2 - إنّ الأنبياء والأوصياء جميعاً مؤيّدون مسدّدون بروح القدس . 3 - إنّ روح القدس خلقٌ من خلق الله تعالى أعظم من جبرئيل وميكائيل .
علم الإمام — صفحة 228
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٢٨
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي : ج 1 ص 273 ، كتاب الحجّة ، باب الروح التي يسدّد الله بها الأئمّة ، الحديث : 2 .
( 2 ) المصدر السابق : ج 1 ص 273 ، الحديث : 4 .
( 3 ) بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار ، مصدر سابق : ج 25 ص 61 ، كتاب الإمامة ، باب الأرواح التي فيهم وأنّهم مؤيّدون بروح القدس ، الحديث : 34 .
( 4 ) نكتفي بهذا القدر من النصوص الروائيّة التي تحدّثت عن حقيقة الروح والدور الذي يقوم به بالنسبة إلى الأنبياء والأوصياء ، وهناك العشرات من النصوص في هذا المجال ، يمكن الوقوف عليها في المجامع الحديثيّة . ينظر : بصائر الدرجات الكبرى ، مصدر سابق : ج 2 ص 350 - ص 378 .