التوسّل بها والتزلّف إلى الله عن طريقها يكون شركاً وصنمية ووثنية وعبادة لغير الله تعالى ، سواء كان صنماً قرشياً في الجاهلية أو وثناً عصرياً .
بيان الأدلّة :
ولهذه الدعوى التي ذكرناها أدلّتها المتنوعة ، ونحاول أن نشير في هذا الفصل إلى الأدلّة العقلية والتاريخية والتحليلية ، وأما الأدلّة القرآنية فسيأتي ذكرها في الفصل اللاّحق .