المنهج الحادي عشر : معرفتهم التامّة لفظاً ومعنىً وشؤوناً بالكتب السابقة وبالشرايع السابقة وبتواريخها الخفية ومنظومة الأولياء .
المنهج الثاني عشر : تطابق السنن الجارية على الأنبياء المسطورة في القرآن مع ما جرى لهم وعليهم في شؤونهم الفردية وشؤونهم العامّة مع الناس . كما في هارون ( عليه السلام ) وعليّ ( عليه السلام ) ، وغيبة الحجّة ( عليه السلام ) وموسى ( عليه السلام ) ، ونظير الرضا ( عليه السلام ) ويوسف ( عليه السلام ) ، ونظير يحيى ( عليه السلام ) والجواد ( عليه السلام ) ، وعيسى وإدريس والياس والخضر ( عليهم السلام ) مع الحجّة ( عج ) ، ومريم ( عليها السلام ) وفاطمة ( عليها السلام ) .
المنهج الثالث عشر : وهو إثبات إقدار الله عزّوجلّ لهم على خوارق العادات والمعجزات ، باعتراف خصومهم ، حيث أسموا ذلك بأنّه سحر من بني هاشم ، بدءاً من قريش في العهد المكي ، إلى العهد المدني وعهد التابعين وتابعيهم إلى بداية الغيبة .
المنهج الرابع عشر : إثبات العلم اللدني لهم ( عليهم السلام ) ، من تراجم كتب رجال وحديث العامّة ، وذلك بواسطة الروايات التي روتها العامّة عنهم ، المتضمّن مفادها لدعواهم ( عليهم السلام ) بعدم استقاء علمهم من غيرهم ، وأنّ علمهم لا يعي عن إجابة المسائل المختلفة ، مضافاً إلى تلّمذ علماء المذاهب على أيديهم دون غيرهم .
وهناك غير ذلك من المناهج ، يستطيع الباحث الوقوف عليها في كتب الإمامية المستفادة من الكتاب والروايات والعقل والفطرة السليمة .
الإمامة الإلهية ، محاضرات آية الله الأستاذ الشيخ محمد السند — صفحة 61
مساهمون: الشيخ صادق الساعدي
ص٦١