البيت ( عليهم السلام ) ( 1 ) . . . وتراثهم العلمي في شتّى العلوم ماثل بين يدي البشرية يفوق ويتحدّى في الحلبة العلمية علم أيّ عالم وأيّ حاضرة علمية ، كيف لا وهم أعدال الكتاب الذي له هذه الصفة أيضاً !
المنهج الخامس : مقارعة الدول المعاصرة لهم بكلّ طاقاتها وقواها ، وأستعانتها ببقية الدول البشرية على ذلك ، مع ما كان يدّعيه آل محمّد ( صلى الله عليه وآله ) من الكمال وعدم الإعياء في العلم ممّا يثير نائرة التحدّي معهم ، فقد تحدّوهم في العلوم والفنون ومختلف المهارات ، حتّى في الفروسية والطبّ وعلوم الشعبذة ، وغيرها .
المنهج السادس : إثبات خصوص إمامة عليّ ( عليه السلام ) أو الحسنين ، أو إمامة المهدي ( عج ) ، أو بهما معاً مع ضمّ ضمائم أخرى ، من قبيل تنصيص عليّ ( عليه السلام ) على من بعده ، أو استلزام إمامة الثاني عشر ( عليه السلام ) لإمامة من قبله .
المنهج السابع : ريادتهم وسبقهم جميع البشر من عاصرهم ومن لم يعاصرهم - في تمام الكمالات والفضائل ، وفي شتّى الصفات الفضيلية والكمالية الروحية والعقلية والنفسية والبدنية .
المنهج الثامن : الآيات البينة التي هي معاجز غير المعاجز العلمية ، مثل قلع باب خيبر ، وتكلّمهم بكلّ لسان وعلمهم بلغة الحيوانات .
المنهج التاسع : الملاحم الإخبارية التي أنبأوا بها ، كخطبة البيان وأخبار آخر الزمان وما أخبروا عن أحوال معاصريهم . وقد دوّن الفريقان فصولاً في كتبهم التاريخية وكتب السير ونحوها من إخبارات عليّ ( عليه السلام ) عن الملاحم .
المنهج العاشر : تنصيص الكتب السماوية السابقة عليهم .
هامش
( 1 ) راجع : إحقاق الحقّ .