وقال متحمسا :
سنام علائي لم يقرع * وهضبة مجدي لم تطلع
فقل لرجال سعت جهدها * لتدرك فوق السهى موضعي ( 464 )
ولو أن للشمس أحسابها * حياء من الخزي لم تطلع
قفي حيث أوقفك العجز أو * فطيري لام السما أو قعي
فلست بحائزة سعي من * له حوزة الشرف الأرفع
فنحن بنو هاشم لا نزال * لنا الصدر في الجمع والمجمع
ومن عزمي البيض مطبوعة * ولولا مضائي لم تقطع
هامش
464 وفي نسخة : مطلعي .