تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في الحاشية على الفرائد — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
قوله ( قدّه ) : لفرض تساقط - إلخ - . أقول : الصّواب أن يقال : عدم انعقاد هما التّساقط ما يتوقّف الانعقاد عليه من الأصلين حسب ما عرفت وجهه بما لا مزيد عليه ، هذا . قوله ( قدّه ) : لأجل الحاجة إليه . أقول : الإنصاف عدم العلم بصدورها كذلك ، وفي غير ما علمناه انّه كذلك ، مع أنّه لو سلَّم هو من قبيل الشّبهة الغير المحصورة ، حسب ما لا يخفى . قوله ( قدّه ) : والعمل به لا على هذا . أقول : قد سبق منّا الإشكال والنّظر في حرمته من جهة صرف مخالفته للقاعدة والأصل لو لم يخالف الواقع عند التّكلم في تأسيس الأصل في العمل بالظنّ ، فلا نعيد الكلام في المقام ، وعليك بالمراجعة ، واللَّه الهادي . قد تمّ بحمد اللَّه وحسن توفيقه ، وصلى اللَّه على أشرف بريّته وأفضل خليفته محمّد وآله وعترته ، على يد الأقلّ من القليل القاصر محمد ابن ناصر في يوم الخميس ، عاشر شهر رمضان المبارك في البلدة الطيّبة نجف على ثاويها سلام الله والتّحف من سنة ( 1291 ) .
درر الفوائد في الحاشية على الفرائد — صفحة 568 | الآخوند الخراساني