هذا تمام الكلام في المسألة الأولى وهي الشك في التكليف من الشبهة الحكمية والموضوعية بحسب الأصل العقلي والنقليّ وقد قلنا إن مقتضاهما البراءة فلا ينافي ما ذكرنا عدم اعتبارها في مورد تعارض النصين لوجوب الرجوع إلى المرجحات هناك لو كانت والا فالتخيير كما هو التحقيق لأن ما ذكرنا هنا انما كان مع قطع النّظر عن الأخبار الواردة في علاج الخبرين فلا تغفل
درر الفوائد — Page 455
Contributors: الشيخ عبد الكريم الحائري
P.455