وإذا اجتمعت في إيلام غير المكلفين حكمة الاعتبار والاتعاظ إلى العوض الزائد على
مفسدة الإيلام ، كان فعل هذا الإيلام حكيما وحسنا في نفس الوقت .
حكيما لجهة العظة والاعتبار ، وحسنا لجهة العوض .
وإذا توفرت الحكمة والحسن والمصلحة في هذا الفعل ، كان فعلا عادلا . . .
والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا .
دراسات في العقيدة الإسلامية — صفحه 217
پدیدآورندگان: محمد جعفر شمس الدين
ص۲۱۷