كما ورد ( وجاء ربك ) ( 1 ) ( يد الله فوق أيديهم ) ( 2 ) ( ولا أعلم ما في نفسك ) ( 3 ) . إلى غير
ذلك من الآيات المتشابهة .
موقف مسلمي العصر الأول من المتشابه :
وقد كان المسلمون في العصر الأول ، يسلمون بهذه الآيات .
ويعتقدون بها ، من دون أن يتساءلوا ، أو يستفسروا عما يراد منها ، أو ترمي إليه .
ثم ابتدأ - في مطلع القرن الثالث للهجرة تقريبا - بشكل واسع ، عصر الترجمات ،
وانفتحت عقول المسلمين على تراث اليونان ، في شتى حقول العلم المطروقة آنذاك ، وبخاصة
التراث الفلسفي .
عند ذاك ، ابتدأ عصر التساؤلات .
تساؤلات ، كان منطلقها ما تشابه من الآيات .
الله سميع ؟ ما معنى ذلك ؟ وكيف يكون سمعه ، هل هو كسمع كل واحد منا ؟
الله بصير ؟ ما معنى ذلك ؟ وكيف يكون إبصاره ، هل هو كإبصار كل واحد منا ؟
الرحمن على العرش استوى ؟ ما معنى ذلك ؟ وما هي كيفية جلوسه
هامش
( 1 ) الفجر 23 .
( 2 ) الفتح 10 .
( 3 ) المائدة 117 .