أي مسلم تورط في سب أدنى صحابي . !
والذي نراه في تشريعات السماء وقوانين المفكرين وحكام التعقل
ومقلدي الأعراف الكريمة في كل مجتمع كريم : أن السباب أخف جرما وأقل
جريرة من الشتم زائد احلال الدم الحرام ، فما الفرق بين الحادثتين فهل الله
يحابي من ذنبه أكبر في مناط الحكم يفرق بين الحكمين وان اتحد الموجب كما
يصنع اللا معصوم من البشر ؟ حاشا لله .
وفي منطق الشرع والعقل يجب أن يكون الحكم عادلا ، له مصداقية من
الواقع وأن يلتزم المسلم بما يلزم به غيره ليكون على الأقل منطقيا مع نفسه
وإلا فهذا الحكم من باب الزمك بما لا التزم به ، ولو قيل أن عمر بن الخطاب
أفتى بالقتل غاضبا لا قاصدا نقول : يتم ذلك لو لم يرد في التاريخ انه نفذ ما أفتى
به انظر الحديث الثاني .
دفاع من وحي الشريعة ضمن دائرة السنة والشيعة — صفحة 54
مساهمون: السيد حسين الرجا
ص٥٤