تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفاع من وحي الشريعة ضمن دائرة السنة والشيعة — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
- يا طالب الطب من داء أصبت به * إن الطبيب الذي يبليك بالداء -

8 - فاقد الشئ لا يعطيه

شرع الناس يلتقون بي فيسألونني ويردون علي كل حسب عقليته ومستواه ، فواحد يقابلني باللوم والعتب وآخر بالشدة والانتقاص وثالث يذكرني بثقة الناس والقيمة الاجتماعية وأنها ذهبت مني ورابع يطعن ويسب بكلمات جارحة وأليمة . إلى الآن لها صدى في قلبي ، وأنني لأعرفهم ، وإن الآن لم أذكرهم ولم أذكرهم ، وكنت أدافع عن نفسي بكتاب الله وسنة رسوله فأتلوا الآية وأذكر الحديث فيكون الجواب : ألم يقرأ الآية إلا أنت ؟ ألم يعرف الحديث إلا أنت ؟ ألم يقرأه العلماء ؟ ألم يقرأه الناس ؟ فلماذا لم يغيروا دينهم ؟ وعندها يتمزق قلبي أسفا على جماهير الناس الذين لا يعرفون عن الدين شيئا ، وكنت أكرر هذه الكلمات " يا ليتني لم أعرف الناس ولم يعرفونني " . وبعد مدة غيرت حديثي مع الناس فأصبحت أقول : لعلي مريض وأنني أخشى على نفسي ، والمريض يعالج عند الطبيب ومرضي من نوع آخر لا يشفيه إلا الدليل ، خذوني إلا الأطباء خذوني إلى العلماء ، ومن البديهي أن مثل هذه الكلمات تبعث الأمل في أذهان بعض المحبين فنهضوا بجد ونشاط يعرضونني على ذوي الاختصاص من أهل الفضل والمعرفة .

9 - يهرب طبيب فيترك مريضا

أبلغني ذات يوم أحد المحبين الغيارى أنه يعتزم عقد لقاء بيني وبين أحد
دفاع من وحي الشريعة ضمن دائرة السنة والشيعة — صفحة 26 | السيد حسين الرجا