ولأتباعهم ، أكان الدين ناقصاً فتمموه ؟ ! » . إلى أن قال في نفس المورد : « أم الدين لم يكمل على عهده فكملوه ، وتمموه » ( 1 ) . فيلاحظ : أن العبارتين ترجعان إلى معنى واحد بلا مبرر ظاهر . ج : « أنا مفرج الكرب ، أنا سيد العرب ، أنا كاشف الكربات » ( 2 ) . فنجد : أن الفقرة الأولى والأخيرة بمعنى واحد تقريباً .
الفارسية لماذا ؟ :
وكما وردت كلمة فارسية في النص الأول ، وهي كلمة « كيوان » اسم زحل بالفارسية ، فإن نفس هذه الكلمة قد وردت في هذا النص أيضاً ، حينما ضاقت به الجمل ونسي الكلمة العربية وهي « زحل » فالتجأ إلى الفارسية . فقال : « أنا كيوان المكان » ( 3 ) .
كلمات لم نجدها في اللغة :
ومن الكلمات التي لم نجدها في اللغة : « تاحم » في قوله : « وتاحم الكفر عند العناق » ( 4 ) . « الزخارخ » في قوله : « وظهرت الزخارخ المدفية » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 208 .
( 2 ) إلزام الناصب ص 205 .
( 3 ) إلزام الناصب ص 204 .
( 4 ) إلزام الناصب ص 206 .
( 5 ) إلزام الناصب ص 206 .