تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأئمة وخطبة البيان في الميزان — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

وفي بعض النسخ عبر عوضاً عنها ب‍ : « الجابث » ( 1 ) ولم نجدها أيضاً في كتب اللغة . ونحتمل أن يكون الصحيح هو : « الحانث » فصحّفه الرواة والنساخ ، وتصحيفاتهم كثيرة . ه‍ : قوله : « يفرقون الجلسان ، ويلحون الأويسان » ( 2 ) . فكلمة الجلسان ليس مثنى جالس ، ولا جليس ، وكذا بالنسبة إلى الأويسان وإلا لوجب أن يكونا منصوبين بالياء . والظاهر : أن المقصود هو جمع الجالس ، ولكن جُمِعَ على طريقة العوام ، ثم جاءت السجعة ، واللغة العامية أيضاً ففعلت بكلمة أويس نفس ما فعلته في قرينتها . إذ لو كان الأمر ليس كذلك ، فإننا لا نجد اشتقاقاً يتناسب مع أيٍّ من المعاني التي يمكن أن تنسجم مع ما أسند إليهما من فعل ، فراجع .

المعاني غير المعقولة :

أما التراكيب التي لا يتوفر فيها الحد الأدنى من الانسجام ، ولا يتصور لها معنى يحسن السكوت عليه ، فهي كثيرة جداً ، إن لم نقل : إنها تمثل نسبة عالية جداً من مجموع النصوص الثلاثة للخطبة المزعومة ، ونحن نذكر من ذلك على سبيل المثال : 1 - قوله : « أنا قطب الديجور » ( 3 ) .

هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 210 .
( 2 ) إلزام الناصب ص 210 .
( 3 ) ينابيع المودة ص 405 وبشارة الإسلام ص 78 وإلزام الناصب ص 210 وص 204 .