تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

آية المباهلة . . كآية الولاية :

وقد حكم المعترض على آية المباهلة بأنها كآية الولاية ، فان اقتران نزولها بصورة الحادثة قرينة على إرادة الواحد من الجمع ، وهي قرينة حالية صارفة . ونقول : إن هذا الكلام جارٍ هنا أيضاً ، من حيث إن اقتران نزول آية الحجاب بمعلومية أن البنات لسن بنات على الحقيقة ، بل هن بنات بالتربية ، قرينة على إرادة خصوص الزهراء « عليها السلام » من الخطاب في آية الحجاب . وهي قرينة حالية صارفة أيضاً . .

آية المودة : الجمع مستعمل فيما وضع له :

وقال المعترض : إن الجمع في آية * ( قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) * . قد استعمل في الجمع ، وليس فيه حتى احتمال المجازية . . ونقول : أولاً : إن كلامنا ليس مبنياً على المجازية ، ولم يرد هذا التعبير في كلامنا . ثانياً : إن مقصودنا من ذكر الآية هو بيان أنها دلت على التعميم لكل من يصدق عليه أنه من قربى النبي « صلى الله عليه وآله » . . ولكن الروايات صرحت : بأن المقصود بها بعض ذوي القربى لا كلهم ، وهم خصوص الأئمة المعصومين « عليهم السلام » . . ولا تشمل الآية العباس عم النبي « صلى الله عليه وآله » وأبناؤه ، وغيرهم . .
البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 91 | السيد جعفر مرتضى العاملي