آية المباهلة . . كآية الولاية :
وقد حكم المعترض على آية المباهلة بأنها كآية الولاية ، فان اقتران نزولها بصورة الحادثة قرينة على إرادة الواحد من الجمع ، وهي قرينة حالية صارفة .
ونقول :
إن هذا الكلام جارٍ هنا أيضاً ، من حيث إن اقتران نزول آية الحجاب بمعلومية أن البنات لسن بنات على الحقيقة ، بل هن بنات بالتربية ، قرينة على إرادة خصوص الزهراء « عليها السلام » من الخطاب في آية الحجاب . وهي قرينة حالية صارفة أيضاً . .
آية المودة : الجمع مستعمل فيما وضع له :
وقال المعترض : إن الجمع في آية * ( قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) * . قد استعمل في الجمع ، وليس فيه حتى احتمال المجازية . .
ونقول :
أولاً : إن كلامنا ليس مبنياً على المجازية ، ولم يرد هذا التعبير في كلامنا .
ثانياً : إن مقصودنا من ذكر الآية هو بيان أنها دلت على التعميم لكل من يصدق عليه أنه من قربى النبي « صلى الله عليه وآله » . .
ولكن الروايات صرحت : بأن المقصود بها بعض ذوي القربى لا كلهم ، وهم خصوص الأئمة المعصومين « عليهم السلام » . . ولا تشمل الآية العباس عم النبي « صلى الله عليه وآله » وأبناؤه ، وغيرهم . .