تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
ولأجل ذلك تصدى علماؤنا الأبرار لحل الإشكال في أمر زواج عثمان بالربائب . . ولم يجدوا داعياً ولا مبرراً علمياً يصح الاعتماد عليه في انكار زواج فرعون من آسية بنت مزاحم ، ولا زواج نوح ولوط من المرأتين اللتين كشف القرآن سوء حالهما . .

تفرد صاحب الاستغاثة بالقول الشاذ :

وقال المعترض : « القائل الأول ، والمتحمس الأكبر لهذا القول الشاذ هو صاحب الاستغاثة ، فما بلغه ( أي صاحب كتاب « القول الصائب » ) « عن أحد من الشيعة قول يضارع قوله ، من قريب أو بعيد . والذين احتج بهم سيدنا مع سبق زمانهم ، إنما بقي مجرد أسماء ، وجدت مثبوتة في بطون الاسفار . وليس منها اليوم كتاب معروف متداول . بل لبعضهم أقوال مثبتة تنافي ما نسب إليهم من انكار بنوتهن عليهن السلام ، وهو البلاذري . وقد أحلنا على كتابه أنساب الأشراف ، وفيه شهادة صريحة على بنوتهن ، خلا ان السيد طعن في الكتاب وفي صاحبه . ولو اقتصرنا في احتجاجنا على كتاب معصومين ، أو علماء حباهم الله ملكة العصمة ، كالأنبياء ، لما عثرنا على أحد بهذه الصفة ، إلا أن يكون ملاكاً بصورة إنسان الخ . . ( 1 ) . ونقول : أولاً : لقد راجعنا كلمات صاحب الاستغاثة فلم نجد فيه ما يدل على

هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 30 و 31 .