تفرد صاحب الاستغاثة بالقول الشاذ :
وقال المعترض : « القائل الأول ، والمتحمس الأكبر لهذا القول الشاذ هو صاحب الاستغاثة ، فما بلغه ( أي صاحب كتاب « القول الصائب » ) « عن أحد من الشيعة قول يضارع قوله ، من قريب أو بعيد . والذين احتج بهم سيدنا مع سبق زمانهم ، إنما بقي مجرد أسماء ، وجدت مثبوتة في بطون الاسفار . وليس منها اليوم كتاب معروف متداول . بل لبعضهم أقوال مثبتة تنافي ما نسب إليهم من انكار بنوتهن عليهن السلام ، وهو البلاذري . وقد أحلنا على كتابه أنساب الأشراف ، وفيه شهادة صريحة على بنوتهن ، خلا ان السيد طعن في الكتاب وفي صاحبه . ولو اقتصرنا في احتجاجنا على كتاب معصومين ، أو علماء حباهم الله ملكة العصمة ، كالأنبياء ، لما عثرنا على أحد بهذه الصفة ، إلا أن يكون ملاكاً بصورة إنسان الخ . . ( 1 ) . ونقول : أولاً : لقد راجعنا كلمات صاحب الاستغاثة فلم نجد فيه ما يدل على