لذكر الروايات المرتبطة بدليل السنة المعصومة ، الذي ذكره مستقلاً .
ثانياً : لا شيء يثبت أن جميع النص المتقدم هو من قول الإمام « عليه السلام » . بل إننا نقطع بأن الأمر على العكس من ذلك . .
فقد أثبتنا في كتابنا : « الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » » عدم صحة ما زعموه من أن عثمان قد حفر بئر رومة . . وعدم صحة ما زعموه من أنه جهز جيش العسرة ، وأن الرسول « صلى الله عليه وآله » قد ضمن له بيتاً في الجنة . .
فقوله : فأما رقية ، فزوجت الخ . . ليس من قول الإمام « عليه السلام » ، فيما يظهر ، بل هو من توضيحات الراوي .
ثالثاً : بالنسبة لما سبق هذه التتمة نقول أيضاً : إنه لا يتنافى مع ما قلناه من أن من القريب أن يكون للنبي « صلى الله عليه وآله » بنات باسم رقية وزينب ، وأم كلثوم ، لعلهن متن صغاراً ، كما تشير إليه القرائن .
هذا كله مع غض النظر عن رأينا في الخصيبي ، وإن دافع عنه السيد الأمين « رحمه الله » .
روايتان تضافان إلى ما سبق :
وذكر المعترض روايتين أخريين ، وعلق عليهما بما سنح له . . والروايتان هما :
1 - رواية دعائم الإسلام :
قال المعترض :
« وفي دعائم الإسلام ، نقلاً عن مختصر الآثار ، عن أبي عبد الله « عليه