ونقول :
أولاً : قد ذكر المعترض هذه الرواية سبع مرات ، فهي حسب التسلسل الذي ذكره الرواية الثانية ، والثالثة ، والرابعة ، والسابعة ، والثالثة عشرة .
وذكرها أيضاً تحت عنوان : « الدليل الرابع : التاريخ » ويبدو أنها هي نفسها رواية الخصيبي التي أوردها في أواخر كتابه ص 180 .
لكن البعض لم يذكر الراوي عن الإمام الصادق . والبعض رواها عن مسعدة بن صدقة عنه « عليه السلام » ، والبعض رواها عن أبي بصير عنه . والنص واحد تقريباً ، عدا بعض التوضيحات اليسيرة جداً أو الإلحاقات التي يحتمل أن تكون من الرواة ، لا من الإمام « عليه السلام » .
ثانياً : قلنا فيما سبق : أن من المحتمل أن يكون كلام الإمام « عليه السلام » قد انتهى عند كلمتي : « فاطمة وزينب » ثم استأنف الرواة كلاماً جديداً لتوضيح ما يحبون توضيحه .
وذلك يجعل كلام الإمام محتملاً لأن يراد به الحديث عن زينب ، ورقية ، وأُم كلثوم اللواتي رجحنا أنهن متن صغاراً .
وترتفع بذلك المنافاة بين الروايات .
هؤلاء ليسوا من المعصومين :
وذكر المعترض في هذا المقام ، روايات عن غير أهل البيت ، عبرت بكلمة بنت النبي « صلى الله عليه وآله » . . أو نحو ذلك .
وبما أن هؤلاء ليسوا من المعصومين ، فلا معنى لإدراج قولهم في السنة