المعصومة . والنصوص المشار إليها هي التالية : 1 - عن أنس بن مالك قال : لما ماتت رقيّة بنت النبي « صلى الله عليه وآله » ، فبكت النساء عليها ، فجاء عمر يضربهن بسوطه ، فأخذ النبي « صلى الله عليه وآله » بيده ، وقال : دعهن يبكين . . إلى أن قال : فبكت فاطمة ، وهي على شفير القبر ، فجعل النبي « صلى الله عليه وآله » يمسح الدمع من عينيها بطرف ثوبه ( 1 ) . 2 - روى أحمد في مسنده ، عن أنس : أنه لمّا ماتت رقيّة بنت النبي « صلى الله عليه وآله » بضرب زوجها عثمان لعنه النبي خمس مرّات وقال : لا يتّبعنا أحد ألمّ بجاريته البارحة ، لأجل أنّه ألمّ بجارية رقيّة ، فرجع جماعة . وشكى عثمان بطنه ورجع ، ولعنه جماعة حيث حرموا الصلاة عليها بسببه . . ( 2 ) . وأخذها عنه محمد طاهر القمّي في كتاب الأربعين ( 3 ) . 3 - وقال الشيخ عباس القمي « رحمه الله » : وتزوج علي « عليه السلام » أمامة ابنة زينب بعد وفاة فاطمة صلوات الله عليها بوصية منها ، معللة بأنها
البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 481
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٤٨١
هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه . ص 165 و 166 عن مستدرك الوسائل ج 2 ص 467 و 468 .
( 2 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 167 عن الصراط المستقيم ج 3 ص 34 .
( 3 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 167 عن الأربعين ص 587 .