ونقول : أولاً : إن العبارة المذكورة وهي قوله : « سمع منه في داره . . إلى الأخير » لم ترد في كلام الشيخ في ترجمة الحسين بن حمدان ، بل وردت في ترجمة الحسن بن محمد بن الحسن السكوني ( 1 ) . ثانياً : قد ذكر العلماء : أن شيخوخة الإجازة لا تكشف عن وثاقة الشيخ المجيز ، كما لا تكشف عن حسنه ( 2 ) لأن فائدة الإجازة هي صحة حكاية الراوي لما يرويه عن شيخه . ومن المعلوم أن رواية الثقة عن شخص لا تكشف عن وثاقة المروي عنه ولا عن حسنه ، وإلا لكانت جميع الروايات التي يبدأ سندها براو ثقة صحيحة . ويكون جميع الرجال الذين يسبقون الرواي الثقة ثقات . . ولم يقل بهذا أحد . .
وفاة الخصيبي :
وقد ذكر المعترض : أن هناك رواية تقول عن الخصيبي : « كانت وفاته في حلب يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من ذي القعدة » ( 3 ) . ونقول :
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 423 .
( 2 ) راجع على سبيل المثال : معجم رجال الحديث ج 1 ص 76 و 77 .
( 3 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 163 .