ثانياً : إذا كن ثلاث بنات ، فلا يعني أن تكون كبراهن في سن تؤهلها لطلب الصلة بالأعمام .
ولعلها طلبت ذلك ، ولم يمكن تلبية طلبها . .
أو لبي طلبها ولم يفصح لنا التاريخ عن ذلك لسبب أو لآخر . .
ولعلها لم يكن لها أخوال ، أو أعمام أصلاً .
ثالثاً : إن كثيراً من الأحداث التاريخية لم تصلنا ، فهل تصلنا أخبار رجل تميمي ، مات في الجاهلية ، وترك بنات بلا كفيل ؟ ! ولماذا يتحدث التاريخ عن موضعه ؟ ! موضع بيته ، ومحل سكناه ؟ !
سميناه تابعاً بلا دليل :
قال المعترض : « فقد سمّاني تابعاً لذلك البعض الذي أبرأ إلى الله من بعض أقواله ، بلا دليل حمله على هذا الاتهام ، فدلنا على أنه يعتبر نفسه مصدراً تؤول إليه الأدلة والبراهين ، إذ يكفي الهاجس الذي يختلج في نفسه ، ليقول ما شاء بمن شاء » ( 1 ) . ونقول : أولاً : تحدثنا فيما سبق عن موضوع تبعية هذا المعترض لذلك البعض ، وعن دفاعه عنه ، وعن تبرئته له ، وسعيه لاتهامنا بالتجني عليه ، فلا حاجة
هامش
( 1 ) بنات النبي صلى الله عليه وآله لا ربائبه ص 148 .