ب - إنه لم يره رأي العين منذ ولادته . . ج - إنه لم يقرأ له ولو صفحة واحدة ، وليس في مكتبته كتاب واحد من تأليفه . ثم قال : من أين جائني اتباعه ، والسيد يرميني بهذا ؟ ! ( 1 ) . وقال : « نعم ، كنت عندما أزور قم لبضعة أيام ، أسمع من هذا وذاك وهم بين مؤيد ومفند ، جانباً من هذه الفتنة ، فأطبق فمي وألوذ بالصمت ، لا قادحاً ولا مادحاً ، متأسياً بذلك الأعرابي الذي شتمه رجل ، فسكت عنه ، فقيل له : يسبك ولا تسبه ؟ ! فأجابه : لا أعرف عيوبه ، ولا أحب أن أبهته . وأنا أيضاً لا أحب أن أبهته . ثم الدخول في المعركة التي جرت بين العامليين ليس فرضاً على كل مسلم ، ولا تمييز المحق من المبطل منهما بعهدتنا نحن الفقراء المغمورين الذين لا يعبأ بنا أحد . . » ! ( 2 ) . ونقول : إن لنا مع هذه الأقوال وقفات عديدة ، نذكر منها ما يلي :
الحروب النارية :
بالنسبة للحروب الباردة التي وصفها بأنها أشد من الحروب النارية نلاحظ :
هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 14 وراجع ص 16 .
( 2 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 17 و 18 .