الله عليه وآله » إلى المدينة ، فلم تزل بها إلخ . . » ( 1 ) . ونقول : إن ذلك موضع ريب ، فإن النبي « صلى الله عليه وآله » إنما أمر علياً « عليه السلام » أن يأتيه بالفواطم ، ولم يذكر له أُم كلثوم . كما أنه حين طالبه أبو بكر وألح عليه بدخول المدينة ، رفض ذلك وقال : لست بداخلها حتى يقدم علي أخي وابن عمي ، وابنتي فاطمة ، ولم يذكر سواها « عليها السلام » ، لا أم كلثوم ، ولا غيرها . فمن أين علم ابن سعد بأنها خرجت مع عيال رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ ! .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 37 .