ولا نريد أن نضيف إليهم المرتضى والطوسي والبلاذري وغيرهم ، فضلاً عن بعض الصحابة والتابعين مثل : ابن عمر ، وعروة بن الزبير .
فضلاً عما روي عن السيدة الزهراء « عليها السلام » ، وعن رسول الله « صلى الله عليه وآله » . .
أقوال النافين ودلائلهم :
وقال المعترض : ان أقوال النافين ودلائلهم لا وجود لها في التاريخ أبداً ، بل هي أقوال محكية ، وإنها وإن كانت رواية فأين السند ، وإن كانت رأيا فأين المستند ؟ !
ونقول له :
أولاً : ان أقوال النافين موجودة ، ومسجلة في كتبهم ، فراجع قول المقريزي والكراجكي ، والجزائري ، والمقدس الأردبيلي ، وكاشف الغطاء ، والشيخ محمد حسن آل يس ، والطريحي والكاظمي ، والخاقاني وغيرهم في كتبهم . . وراجع قول ابن عمر ، وعروة بن الزبير في المصادر المختلفة .
كما أن الرواية عن النبي « صلى الله عليه وآله » وعن الزهراء « عليها السلام » موجودة في مصادر كثيرة أيضاً ، بالإضافة إلى دلائل أخرى . .
فما معنى قول المعترض : « إن أقوال النافين لا وجود لها في التاريخ أبداً ؟ ! .
ثانياً : إن هذه القضية تاريخية تعتمد على النقل ، وليست من الأمور التي تدركها العقول ، وتتبلور بالرأي أو القياس ، أو ما إلى ذلك . .
إلا إذا كان المعترض يقصد بالرأي استفادة هذا الحدث من نصوص