القصد منها حين إطلاقها الربيبة ، وتكون القرينة على ذلك حالية ، وهي معرفة المخاطبين بهذا الأمر .
ثالثاً : بالنسبة لما اعتبره عملة زائفة ، نقول : إننا إذا كنا نعتبر ابن شهرآشوب ثقة ومعتمداً ، فعلينا أن لا نبادر إلى تكذيبه ، بل لا بد من التماس الاحتمالات ، والمبررات المعقولة والمقبولة لكلامه .
وليس هذا عملة زائفة ، بل هو انسجام مع القناعات ، وأداء للأمانة العلمية ، ورعاية لمقامات علمائنا الأبرار .
من جحش :
وقال المعترض : « ولو وسع السيد أن ينخل الكتب لفعل ، وعرف معنى كلمة « من جحش » وذلك ادعى إلى رد قولي الذي يحرص عليه » ( 1 ) . ونقول : أولاً : إننا لا نخجل من أنفسنا ولا من أحد لو نخلنا الكتب من أجل جلاء الحق والحقيقة ، وزيادة معارفنا ، بل نحن نعتز ونفتخر بذلك . ثانياً : وبنفس المستوى من الحرص على تنخيل الكتب من أجل جلاء الحقيقة ، وبمقدار ما نفتخر ونعتز بذلك ، فإننا نحرص على رد أي قول نراه باطلا ، ونحن نفتخر ونعتز بذلك أيضاً . ثالثاً : ذكرنا أكثر من مرة أن الظاهر هو أن المراد بكلمة « من جحش »
هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 79 .