تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

جيم : من أين ظهر له : أن المفيد قد استصغر قدر من قال بهذا القول ، وهون أمره ، فإن عبارة المفيد صرحت بأن المخالف شاذ بخلافه ، وهي عبارة توصيفية تشير إلى الكثرة ، وإلى أن القول الآخر هو الذي عليه أكثر العلماء . . وليس فيها تهوين لأمر شخص ، ولا تصغير لقدر أحد . . د : سيأتي قول المعترض : إن السؤال الموجه للمفيد : لا يدل على كثرة النافين ، والاختلاف قد يكون بين الواحد والألف » . قال : « وللكوفي إخوان وأعوان ، تابعوه على رؤيته ، وأعانوه عليها ، ومن ثم حصلت مجادلات بين هذا وذاك ، سماها السائل من المفيد « الناس » ( 1 ) .

سبب مهاجمة الكوفي :

وقد ذكر المعترض سبب مهاجمته للكوفي ، فقال : « إنما هاجمته لأنه مخالف لمذهبي ، منتحل نسبي ، وليس له من الحسنات إلا كتاب واحد هو « الاستغاثة » . وقد ارتكب فيه مخالفات ندين بغيرها ، وخالف مذهبنا بها ، وقد نسب الكتاب إلى غيره ، فإن صحت نسبته فما في الكوفي شيء يعتز به الخ . . » ( 2 ) . ونقول : أولاً : إن المبرر لمهاجمة شخص في رأيه العلمي هو وهن دليله ، وبوار حجته ، أما مخالفته للمذهب ، أو انتحاله للنسب ، فلا يوجب الحكم ببطلان

هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 72 .
( 2 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 70 .