تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
2 - عقيدتنا في عصمة الامام ونعتقد أن الامام كالنبي يجب أن يكون معصوما من جميع الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن من سن الطفولية إلى الموت عمدا وسهوا ، كما يجب أن يكون معصوما من السهو والخطأ والنسيان ، لان الأئمة حفظة الشرع ، والقوامون عليه ، حالهم في ذلك حال النبي - صلى الله عليه وآله - والدليل الذي اقتضانا أن نعتقد بعصمة الأنبياء هو نفسه يقتضينا أن نعتقد بعصمة الأئمة بلا فرق . ليس على الله بمستنكر * أن يجمع في واحد ( 1 )
شرح
( 1 ) ولا يخفى عليك أن طريقة المصنف لاثبات عصمة الامام أحسن طريقة ، بعد ما عرفت من حقيقة الإمامة وشؤونها ، فإن الامام النبي إلا في تلقي الوحي بعد اختصاصه بالنبي ، ومقتضى كونه كالنبي هو لزوم عصمته إذ بدونها لا يتمكن الامام من القيام مقام النبي ، والعمل بوظائفه من هداية الناس إلى المصالح الواقعية ، وتزكية الناس ، وتربيتهم على الكمال اللائق بهم ، وحفظ الشرع عن التحريف والزيادة والنقصان واقعا وغير ذلك ، فالدليل الذي يدل على لزوم وجود الامام هو الذي يدل على لزوم عصمته إذ بدونها لا يتمكن
بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 39 | السيد محسن الخرازي