تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
شرح
وقال الشيخ المفيد - قدس سره - في ذيل باب من رأي الإمام الثاني عشر ، وطرف من دلايله وبيناته ، وأمثال هذه الأخبار في معنى ما ذكرناه كثيرة ، والذي اقتصرنا عليه منها كاف فيما قصدناه ( 1 ) . وقال أيضا في ذيل باب ( دلائله ومعجزاته ) : " والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، وهي موجودة في الكتب المصنفة المذكورة فيها أخبار القائم - عليه السلام - وإن ذهبت إلى إيراد جميعها طال بذلك الكتاب ، وفيما أثبته منها مقنع ولله الحمد والمنة " ( 2 ) . هذا مع رؤية جمع كثير إياه - عليه السلام - في حال غيبته الكبرى ، وقد تصدى بعض الأعلام لذكر قصصهم ، ويكفيك النجم الثاقب ، ولنا طرق صحيحة لرؤية بعض الأعزة الكرام ، واتصالهم معه ، أرواحنا فداه ، وسنشير إليها عند المناسبة . قال في منتخب الأثر في ذيل الفصل الخامس الباب الأول في معجزاته في غيبته الكبرى : " وقد ذكر في البحار حكايات كثيرة جدا في ذلك ، وهكذا ذكر المحدث النوري في دار السلام ، وجنة المأوي ، والنجم الثاقب ، والفاضل الميثمي العراقي في دار السلام ، وغيرهم من المحدثين والعلماء معجزات كثيرة تتجاوز عن حد التواتر قطعا ، وأسناد كثير منها في غاية الصحة والمتانة رواها الزهاد والأتقياء من العلماء . هذا مع ما نرى في كل يوم وليلة من بركات وجوده ، وثمرات التوسل والاستشفاع به مما جربناه مرارا " ( 3 ) وقال أيضا في ذيل الفصل المذكور الباب الثاني فيمن رآه في غيبته الكبرى : " واعلم أن ما ذكرناه في هذا الفصل ليس إلا قليلا من الحكايات والآثار المذكورة في
هامش
( 1 ) إرشاد المفيد : ص 329 - 330 . ( 2 ) إرشاد المفيد : ص 336 . ( 3 ) منتخب الأثر : ص 411 .