بامرأته حتّى تفتدي منه نفسها لم يرضَ اللّه له بعقوبة دون النار . . - إلى أن
قال - : ومن ضارّ مسلما فليس منّا ولسنا منه في الدنيا والآخرة ) ( 1 ) .
هذه جملة ما عثرنا عليه من الروايات المربوطة بالمقام ، وقد نُقل عن الفخر
في الإيضاح ( 2 ) دعوى تواتر حديث نفي الضرر والضِّرار .
هامش
( 1 ) الوسائل 15 : 489 - 90 4 / 1 باب 2 من كتاب الخلع والمباراة ، عقاب الأعمال : 336 / 1 باب
يجمع عقوبات الأعمال .
( 2 ) إيضاح الفوائد 2 : 48 سطر 14 ، ونقل ذلك الشيخ الأعظم في فرائد الاُصول : 13 3
السطر الأخير .
الفخر : هو فخر الإسلام والمحققين الشيخ أبو طالب محمّد بن الشيخ الإمام العلاّمة الحلي ،
وحيد عصره ، وفريد دهره ، ولد سنة 682 ه واشتغل عند أبيه وقرأ عليه كتباً كثيرة في مختلف
العلوم ، توفي سنة 771 ه وخلّف آثاراً جليلة منها : ( الرسالة الفخرية في النية ) ، ( الكافية الوافية
في الكلام ) ، ( حاشية الإرشاد ) وغيرها . انظر مقابس الأنوار : 13 ، أمل الآمل 2 : 260 .