وعنه قال : روينا عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين
- عليه السلام - أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قال : ( لا ضرر
ولا ضرار ) ( 1 ) .
ومنها : ما في أوّل مواريث الوسائل : قال : قال الصدوق : وقال
النبي - صلّى اللّه عليه وآله - : ( الإسلام يزبد ولا ينقص ) .
قال : وقال : ( لا ضرَرَ ولا ضِرار في الإسلام ، فالإسلام يُزيد المسلم خيراً
ولا يُزيده شراً ) ( 2 ) .
وقال الشيخ في الخلاف في باب خيار الغبن : دليلنا ما روي عن النبيّ
- صلّى اللّه عليه وآله - أنّه قال : ( لا ضرَرَ ولا ضِرار ) ( 3 ) .
وقال ابن زُهرة في باب خيار العيب : ويحتجّ على المُخالف بقوله : ( لا ضرر
ولا ضرار ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) دعائم الإسلام 2 : 499 / 1781 كتاب القسمة والبنيان ، وفيه ( إضرار ) بدل ( ضرار ) ، مستدرك
الوسائل 3 : 150 / 2 باب 9 من كتاب إحياء الموات .
( 2 ) الفقيه 4 : 243 / 1 - 2 باب 171 في ميراث أهل الملل وفيه ( إضرار ) بدل ( ضرار ) ، الوسائل
17 : 376 / 9 - 10 باب 1 من أبواب موانع الإرث .
( 3 ) الخلاف 3 : 42 مسألة 60 كتاب البيوع .
( 4 ) الغُنية - الجوامع الفقهية - : 526 سطر 20 - 21 .
ابن زُهرة : هو الفقيه الكبير السيد عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زُهرة الحلبي الحسيني ، له
كتب ورسائل في الفقه والكلام والاُصول منها ( غنية النزوع في علمي الاُصول والفروع )
و ( المسائل البغدادية ) وغيرها ، روى عنه الحلي والشيخ شاذان وابن أخيه الفاضل محيي الدين
أبو حامد محمّد وغيرهم . انظر تنقيح المقال 1 : 376 ، روضات الجنات 2 : 374 ، معجم رجال
الحديث 6 : 273 .