تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأئمة الإثني عشر — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
واقعة الغدير ورمز الخلود : أراد المولى عز وجل أن يبقى حديث الغدير غضا طريا على مر الأجيال لم يكدر صفاء حقيقته الناصعة تطاول الأحقاب ، وكر الأزمان ، وانصرام الأعوام ، ويرجع ذلك إلى أمور ثلاثة : 1 - إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد هتف به في مزدحم غفير يربو على عشرات الآلاف عند منصرفه من الحج الأكبر ، فنهض بالدعوة والاعلان ، وحوله جموع من وجوه الصحابة وأعيان الأمة ، وأمر بتبليغ الشاهد الغائب ليكونوا كافة على علم وخبر بما تم إبلاغه . 2 - إن الله سبحانه قد أنزل في تلك المناسبة آيات تلفت نظر القارئ إلى الواقعة عندما يتلوها وإليك الآيات : أ - { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس } ( 1 ) .
هامش
( 1 ) المائدة / 67 .