تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأئمة الإثني عشر — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
3 - البيئة الرسالية وشخصية الإمام : ولو أضفنا ذينك الأمرين ( أي ما اكتسبه من والديه الطاهرين بالوراثة ، وما تلقاه في حجر النبي ) إلى ما أخذه من بيئة الرسالة والإسلام من أفكار وآراء رفيعة ، وتأثر عنها أدركنا عظمة الشخصية العلوية من هذا الجانب . ومن هنا يحظى الإمام علي - عليه السلام - بمكانة مرموقة لدى الجميع : مسلمين وغير مسلمين ، لما كان يتمتع به من شخصية سامقة ، وخصوصيات خاصة يتميز بها . وهذا هو ما دفع بالبعيد والقريب إلى أن يصف عليا بما لم يوصف به أحد من البشر ، ويخصه بنعوت ، حرم منها غيره ، فهذا الدكتور شبلي شميل المتوفى 1335 وهو من كبار الماديين في القرن الحاضر يقول : الإمام علي بن أبي طالب عظيم العظماء نسخة مفردة لم ير لها الشرق ولا الغرب صورة طبق الأصل لا قديما ولا حديثا ( 1 ) . وقال عمر بن الخطاب : عقمت النساء أن يلدن مثل علي بن أبي طالب ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الإمام علي صوت العدالة الإنسانية 1 / 37 . ( 2 ) الغدير 6 / 38 طبعة النجف .