2 - روى إبراهيم بن محمد بن فارس النيسابوري قال : لما هم الوالي عمر بن عوف بقتلي
غلب علي خوف عظيم ، فودعت أهلي وتوجهت إلى دار أبي محمد لأودعه ، وكنت أردت
الهرب ، فلما دخلت عليه رأيت غلاما جالسا في جنبه وكان وجهه مضيئا كالقمر ليلة
البدر ، فتحيرت من نوره وضيائه وكاد ينسيني ما كنت فيه ، فقال : يا إبراهيم لا تهرب
فإن الله سيكفيك شره ، فازداد تحيري ، فقلت لأبي محمد : يا سيدي يا بن رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم من هذا وقد أخبرني بما كان في ضميري ؟ فقال : هو ابني
وخليفتي من بعدي ( 2 ) .
هامش
( 2 ) الحر العاملي : اثبات الهداة 3 : 700 ، الباب 33 ، الحديث 136 .