فقال أبو قرة : فإنه يقول : { ولقد رآه نزلة أخرى } .
فقال أبو الحسن - عليه السلام - : إن بعد هذه الآية ما يدل على ما رأى حيث قال :
{ ما كذب الفؤاد ما رأى } يقول : ما كذب فؤاد محمد صلى الله عليه وآله وسلم ما رأت
عيناه ثم أخبر بما رأى فقال : { لقد رأى من آيات ربه الكبرى } فآيات الله
غير الله ، وقال : { لا يحيطون به علما } فإذا رأته الأبصار فقد أحاط به العلم
ووقعت المعرفة .
فقال أبو قرة : فتكذب بالرواية ؟
فقال أبو الحسن : إذا كانت الرواية مخالفة للقرآن كذبتها ، وما أجمع المسلمون عليه
: إنه لا يحاط به علما ، ولا تركه الأبصار ، وليس كمثله شئ ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الإحتجاج للطبرسي 2 / 184 .