قال الشيخ كمال الدين بن طلحة : ومن أمعن نظره وفكره ، وجده في الحقيقة وارثهما (
المراد علي بن أبي طالب وعلي بن الحسين - عليهما السلام - ) نما إيمانه ، وعلا شأنه ،
وارتفعت مكانته ، وكثر أعوانه ، وظهر برهانه ، حتى أدخله الخليفة المأمون محل مهجته ،
وأشركه في مملكته ، وفوض إليه امر خلافته ، وعقد له على رؤوس الأشهاد عقد نكاح
ابنته ، وكانت مناقبه علية ، وصفاته ثنية ، ونفسه الشريفة زكية هاشمية ، وأرومته
النبوية كريمة ( 2 ) .
هامش
( 2 ) الفصول المهمة 343 نقلا عن مطالب السؤول .