تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الأحكام — صفحة المقدمة 8

مساهمون:

صالمقدمة ٨
المتقدم ذكره التقديسى ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم بن الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الميسي ، بل لم نتحقق إلى الآن روايته عن غير هذا الشيخ فيما رأيناه من كتب الإجازات والاخبار ، بخلاف الرواية عنه ، فإنّها لجماعة من الكبراء والأخيار ، منهم المولى محمّد أمين الأسترآبادي المتقدم ذكره الطويل ، ومنهم صاحب الترجمة الآتية المدرك لبركات صحبته على التفصيل ( يريد الشيخ الجليل محمّد بن الشيخ حسن ابن شيخنا الشهيد الثاني المشتهر اسمه بالزين ) . قلت : ولكنه كثيرا ما ينقل في هذا الكتاب ( آيات الأحكام ) عن المحقق الأردبيلي ، ويعبّر عنه في أوائله بشيخنا المحقّق دام ظله ومن أواسطه بشيخنا المحقق قدّس اللَّه روحه ، فيعلم أنه تتلمذ على المحقق الأردبيلي ، وشرع كتابه هذا في زمان حياته وأتمه بعد وفاته ، وقد أشرنا إلى مواضعه في زبدة البيان ط المرتضوي فيما نقله عنه . وانظر أيضا ترجمته في خلاصة الأثر للمحبّى ج 4 ص 46 وفيه : إن صيته بالفضل التام شائع ذائع ، وكان وفاته بمكة لثلاث عشرة خلون من ذي الحجّة سنة ثمان وعشرين وألف . قلت قد عرفت أن وفاته كان في ذي القعدة فلعله من سهو طابع خلاصة الأثر . وانظر أيضا الكنى والألقاب للمحدّث القمي ط محمّد الكتبي ج 3 ص 191 وفيه أنه مدفون في المعلى عند سيدتنا خديجة الكبرى رضي اللَّه تعالى عنها . وترى ترجمته في الذريعة ج 1 ص 43 بالرقم 219 وص 241 بالرقم 1277 وج 4 ص 420 بالرقم 1852 وج 13 ص 56 بالرقم 178 وفي الموضع الأول أنه ترجمه كل من تأخر عنه مع إطرائه وعبر عن كتابه هذا في نقد الرجال بآيات الأحكام ، ولكن في أمل الأمل ولؤلؤة البحرين عبر عنه بشرح آيات الأحكام ، وقريب منه ما في الموضع الرابع ، ونقل عن السلافة في الموضع الثالث كون وفاته سنة 1028 فهو أيضا مؤيد لما قدمنا من أن نقل غير ذلك عن السلافة كان من السهو ، وذكر في الموضع الثاني تاريخ وفاته ثالث عشر ذي الحجة سنة 1028 وقد عرفت عن غير واحد انه كان في ذي القعدة . وانظر أيضا ترجمة المؤلف في الإعلام للزركلي ج 7 ص 186 والفوائد الرضوية