وحينئذ فيدلّ على ترك التولية في العبادات مثل الوضوء والغسل وغيرهما ، وترك التوكيل وترك الاستعانة في الصّلاة بالاعتماد على الغير مثل الآدمي والحائط
شرح
( ص ) يا علي اكتب ما أملى عليك قلت يا رسول اللَّه أتخاف على النسيان قال لا وقد دعوت اللَّه عز وجل ان يجعلك حافظا ولكن اكتب لشركائك الأئمة من ولدك بهم يسقى أمتي الغيث وبهم يستجاب دعاؤهم وبهم يصرف اللَّه عن الناس البلاء وبهم تنزل الرحمة من السماء وهذا أولهم أشار إلى الحسن ثم قال وهذا ثانيهم وأشار إلى الحسين ثم قال والأئمة من ولده رضي اللَّه عنهم وترى الحديث مع اختلاف يسير في ص 167 من بصائر الدرجات الحديث 22 من الجزء الرابع باب في الأئمة عليهم السلام وانه صارت إليهم كتب رسول اللَّه وأمير المؤمنين صلوات اللَّه عليهما وفي الباب 24 حديثا .
وقد أروا كتاب على عندما اقتضى المصلحة إرائته وحدثوا صريحا عن كتاب على أو نسبوا الحكم إلى كتاب على : روى النجاشي عند ترجمة محمد بن عذافر الصيرفي ص 279 ط المصطفوي عن عذافر الصيرفي قال كنت مع الحكم بن عتيبة عند أبي جعفر فجعل يسأله وكان أبو جعفر له مكرما فاختلفا في شيء فقال أبو جعفر يا بنى قم فأخرج كتابا مدروجا عظيما ففتحه وجعل ينظر حتى اخرج المسئلة فقال أبو جعفر هذا خط علي عليه السلام وإملاء رسول اللَّه ( ص ) واقبل على الحكم وقال يا أبا محمد اذهب أنت وسلمة وأبو المقدام حيث شئتم يمينا وشمالا فو اللَّه لا يجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل .
وها نحن نسرد لك عدة أرقام من الأحاديث الواردة في الوسائل ط الإسلامية المروية عن الأئمة عليهم السلام عن كتاب على ونذكر مع كل موضوع البحث وما في ذيل الحديث في الطبع المذكور من مواضع مصادر الحديث حتى يسهل لك مراجعته في أي كتاب كان عندك مما هو فيه :
1 - الرقم 580 ج 1 ص 164 عن الكافي ج 1 ص 4 والتهذيب ج 1 ص 64 في طهارة سؤر السنور .
2 - الرقم 2759 ج 2 ص 696 عن التهذيب ج 1 ص 94 3 - الرقم 2761 ج 2 ص 697 عن التهذيب ج 1 ص 553 .
4 - الرقم 2766 ج 2 ص 697 عن الكافي ج 1 ص 266 وهذه الثلاثة في أن المحرم إذا مات كالمحل الا انه لا يقرب كافورا .
5 - الرقم 4752 ج 3 ص 105 عن التهذيب ج 1 ص 140 .
6 - الرقم 4764 ج 3 ص 107 عن التهذيب ج 1 ص 207 والاستبصار ج 1 ص 127 والحديثان في أن القامة والقامتين الذراع والذراعان في وقت الفضيلة للظهر والعصر .