غيرهما من الروايات ، فالاستحباب غير بعيد ، ويمكن حمل الآية عليه فتأمل . طه : « وأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ والْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى » . الظاهر نظرا إلى ما قبل وما بعد أنّ أمره تعالى له صلَّى اللَّه عليه وآله بذلك بل أمره لهم أيضا كفّا لهم وتنزيها عن مدّ النظر إلى زهرات الدنيا وزخارفها ، بل فعلهم أيضا كذلك ينبغي فلا يبعد أن يفهم طلب مزيد عناية ومواظبة عليه ، كما يقتضيه الأمر بالاصطبار على وجه المبالغة . وما روي عن عروة بن الزبير ( 1 ) أنه كان إذا رأى ما عند السلاطين قرأ « ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ » الآية ثمّ ينادي الصلاة الصلاة رحمكم اللَّه ، وعن بكر بن عبد اللَّه المزني ( 2 ) أنّه كان إذا أصاب أهله خصاصة قال : قوموا فصلَّوا ، بهذا أمر اللَّه رسوله ،
آيات الأحكام — صفحة 97
مساهمون: محمد بن علي الأسترآبادي
ص٩٧
شرح
( 1 ) الكشاف ج 3 ص 99 .
( 2 ) الكشاف ج 3 ص 99 .